الأعمال بالخواتيم، فكم من إنسان عمل الخير سنين عديدة ثم أنتكس وتوفي على الشر، فعلى الإنسان أن يدعو ربه أن يرزقه حسن الختام. يُؤَذن لصلاة الظهر والعصر ولا يصلي، ويزعم أن بينه وبين ربنا عماراً، أي عمار هذا. النعمة كالدابة إن لم تقيدها بالشكر هربت وما عادت إليك مرة اخرى. هل سمعت بأن الحزن يعيد ما فات وأن الهم يصلح الخطأ.. فلماذا الحزن والهم. الصبر الجميل لا شكوى فيه والصفح الجميل لا أذى فيه والهجر الجميل لا عتاب فيه. إن النصر مع الصبر.. وإن الفرج مع الكرب.. وإن مع العسر يسرا. لأهل السنة عند المصائب ثلاثة فنون: الصبر والدعاء وأنتظار الفرج. الجليس الصالح المتفائل يهون عليك الصعاب ويفتح لك باب الرجاء، والمتشائم يس ود الدنيا في عينك. لا يندم على فعل الجميل أحد ولو أسرف وإنما الندم على فعل الخطأ وإن قل. عش في حدود يومك وأنس الماضي والمستقبل. مهما اختفت من حياتك أمور ظننت إنها سبب سعادتك تأكد إن الله صرفها عنك قبل أن تكون سبب في تعاستك. إذا أكلت خبزاً شهياً اليوم فهل يضرك خبز الأمس الجاف الرديء، أو خبز غد الغائب المنتظر. اذا جار الوزير وكاتباه وقاضي إلارض اجحففي القضاء فويل ثم ويل ثم ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء. طرد الرسول صلي الله عليه وسلم من مكه فأقام في المدينة دولة ملأت سمع التاريخ وبصره.
الغد الذي لم يأت إلي الآن. فإذا كان الله هو الرزاق فلم يتملق البشر، ولم تهان النفس في سبيل الرزق لأجل البشر. في كل مكان تجدين ظلاماً في حياتك ما عليكِ إلا أن تنيري المصباح في نفسك. قد صح في الحديث أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم قال: يضحك ربنا فقال أعرابي: لا نعدم من رب يضحك خيراً. لا تجعلي من متاعبك وهمومك موضوعواً للحديث.. لأنّك بذلك تخلقين حاجزاً بينك وبين السعادة. لا تغضب، فن الغضب يفسد المزاج ويغير الخلق ويسيء العشرة، ويفسد المودة، وبقطع الصلة. لا تفضي بمتاعبك إلّا لأولائك الذين يساعدونك بتفكيرهم وكلامهم الذي يجلب السعادة. لا تنتظر شكراً من أحد ويكفي ثواب الصمد وما عليك ممن جحد وحقد وحسد. لما نسيت الأمة حب القلوب، واشتغلت بحب البطون، رضيت بالدون، وعاشت في هون. لو خُيرت بين مال كثير أو منصب خطيروبين نفس راضية باسمةلاخترت الثانية
الغد الذي لم يأت إلي الآن. فإذا كان الله هو الرزاق فلم يتملق البشر، ولم تهان النفس في سبيل الرزق لأجل البشر. في كل مكان تجدين ظلاماً في حياتك ما عليكِ إلا أن تنيري المصباح في نفسك. قد صح في الحديث أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم قال: يضحك ربنا فقال أعرابي: لا نعدم من رب يضحك خيراً. لا تجعلي من متاعبك وهمومك موضوعواً للحديث.. لأنّك بذلك تخلقين حاجزاً بينك وبين السعادة. لا تغضب، فن الغضب يفسد المزاج ويغير الخلق ويسيء العشرة، ويفسد المودة، وبقطع الصلة. لا تفضي بمتاعبك إلّا لأولائك الذين يساعدونك بتفكيرهم وكلامهم الذي يجلب السعادة. لا تنتظر شكراً من أحد ويكفي ثواب الصمد وما عليك ممن جحد وحقد وحسد. لما نسيت الأمة حب القلوب، واشتغلت بحب البطون، رضيت بالدون، وعاشت في هون. لو خُيرت بين مال كثير أو منصب خطيروبين نفس راضية باسمةلاخترت الثانية
تعليقات
إرسال تعليق